محمد بن علي الصبان الشافعي
33
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
الجلف والحمار ، فلا يقال ما أجلفه وما أحمره ، وشذ ما أذرعها أي ما أخف يدها في الغزل ، بنوه من قولهم امرأة ذراع . نعم ادعى ابن القطاع أنه سمع ذرعت المرأة : خفت يدها في الغزل . وعلى هذا يكون الشذوذ من حيث البناء من فعل المفعول . الثاني : أن يكون ثلاثيا فلا يبنيان من دحرج وضارب واستخرج إلا أفعل ، فقيل : يجوز مطلقا ، وقيل : يمتنع مطلقا ، وقيل : يجوز إن كانت الهمزة لغير النقل نحو : ما أظلم هذا الليل وما أقفر هذا المكان وشذ على هذين القولين ما أعطاه للدراهم ، وما أولاه للمعروف وعلى الثلاثة ما أتقاه ما أملأه القربة لأنهما من اتقى وامتلأت ، وما أخصره لأنه من اختصر وفيه شذوذ آخر سيأتي . الثالث : أن يكون متصرفا ، فلا يبنيان مع نعم وبئس . وشذ ما أعساه وأعس به . الرابع : أن يكون معناه قابلا للتفاضل فلا يبنيان من فنى